الأحد، 13 أبريل 2014


فـــي الْطُفـولة نَبْكي ولكِن سَرَعان مَا تَرِضِينا الْحَياة..
وَعِنْدَما نكبُر نُحاوِل إرْضاء الحياة وَلَكِنَّها سَرَعَان مَا تَبْكِيـنا

الثلاثاء، 8 أبريل 2014


يا براح مخلوق علشانى ..
الكون ده مبيساعنيش ..
وِش و مرسوم ف مرايه ..
لكن مبيضحكليش ..
الخوف مسكون بالحيرة ..
معجون مَيٌـة سؤالات ..
و غيوم ف سمايا كتيرة ..
و غناوى نغمها سُكات ..
يا طريق بتنادى الخطوة ..
أمشيك .. متوصٌلنيش ..
أنا عمرى ما كنت حزينة ..
و دموعى مفارقتنيش ..
ضحكة و بترن تجلجل ..
و صداها يرد .. مفيش ..
يا براح محتاجة براحك ..
أتدارى .. ميعرفونيش ..
و ده وعد ما بينى و بينك
مش هامحِى الشمس ف قلبى
أنا بس هارُد الشيش ..

معلش


صورة: ‏دقق ورا الكرمشة
عيون ما تعرف غش
الفرحة لو ف الحشا
بتبان قوام ع الوش
القلب صافى لبن
و الآهة طعم الشجن
لو مهما يقسى الزمن
تصبر تقول معلش ..‏


دقق ورا الكرمشة
عيون ما تعرف غش
الفرحة لو ف الحشا
بتبان قوام ع الوش
القلب صافى لبن
و الآهة طعم الشجن
لو مهما يقسى الزمن
تصبر تقول معلش ..

وحشتنى


صورة: ‏ورقة بيضا مستعدة ...
و القلم مسنون بشدة ...
و الحروف جاهزين ف راسى ...
و الكلام وطنى و حماسى ...
بس كل ما احاول اكتب ...
تيجى فكرة تشدنى ...
و أما ازَوغ منها و اهرب ...
تانى ليها تردنى ...
و القَى كل الصفحة فيها ..
كلمة واحدة ..

وحشتنى‏ورقة بيضا مستعدة ...
و القلم مسنون بشدة ...
و الحروف جاهزين ف راسى ...
و الكلام وطنى و حماسى ...
بس كل ما احاول اكتب ...
تيجى فكرة تشدنى ...
و أما ازَوغ منها و اهرب ...
تانى ليها تردنى ...
و القَى كل الصفحة فيها ..
كلمة واحدة ..

وحشتنى


الأحد، 6 أبريل 2014

اللى بنى مصر

اللى بنى مصر كان ف الأصل مش رايق
عشان كده كله شال الهم و اتضايق
لو فرحة عدت علينا صدفة و تنادى
على طول تدمع عنينا و بحزن تتعايق

السبت، 5 أبريل 2014

يا كل لحظة ألم عـدِّى بقى عـدِّى ..
يا كل موجة شجن بتاخدنى و تودِّى ....
يا صُحبة الأحزان ، صاينة أوى العِشرة ؟!!
يا جرح نشَِن رشق عشَرة على عشرة ..
سكنِت غنايا آهات و سكنْت فالتوهة ..
طرحت عيونى دموع و رموشى خبوها ..
مكتوب عليا الوجع و اللا بقيت غاوى ؟؟
القُرب زاد غربتى و البعد ما يداوى ..
يا سكة إمتى وصول ؟؟
صابر و نفسه ينول ..
يا باب أيا مقفول ..
أنا ع البراح ناوى ..

دقق



دقق ورا الكرمشة
عيون ما تعرف غش
الفرحة لو ف الحشا
بتبان قوام ع الوش
القلب صافى لبن
و الآهة طعم الشجن
لو مهما يقسى الزمن
تصبر تقول معلش ..

الأحد، 30 مارس 2014



عود كبريت على عود كبريت 
...
يا مضلِّم لمبات البيت ..


و مطفِّى العواميد ف الشارع

 ..
و أسانسير محبوس ف التاسع ..


التلاجة خلاص بتنازع


و المروحة خبطت ف الحيط ..

و نسينا كمان الحنفية ...


و البانيو قلبناه نملية ..


و المصرى الغلبان القانِــع

 ..
أبو نيل و بحيرات و منابع

 ..

بيروح يتوضى من الجامع ..


و بيشرب شاى بالتنقيط ..



يا سيادة الباشا المسئول 

..
الوضع خلاص مش معقول ..


صوتنا العالى مسمَّعكوش ..


عِدنا و زدنا و مفهمتوش ..



انتوا البُعدا مبتحسوش ؟؟

و اللا أخدتوا على التبليط ؟؟

الثلاثاء، 4 فبراير 2014

الجمعة، 10 يناير 2014

معظّم الأصدقاء كانو مجرّد عابرين لانلقي لهم بالًا ..فلا تستهينوا بالعابرين !   يومًا مّا سيكونون أصدقائكم اللذين تتكئون على أكتافهم !فيطمئنونكم..  - ربا  
معظّم الأصدقاء كانو مجرّد عابرين لانلقي لهم بالًا ..
فلا تستهينوا بالعابرين !   
يومًا مّا سيكونون أصدقائكم اللذين تتكئون على أكتافهم !
فيطمئنونكم

السبت، 4 يناير 2014


mayayoussef:

 
قصة حقيقية ومؤثرة وقفت معلمة الصف الخامس ذات يوم و ألقت على التلاميذ جملة :إنني أحبكم جميعا وهي تستثني في نفسها تلميذ يدعى تيدي !! فملابسه دائماً شديدة الاتساخ مستواه الدراسي متدن جدا ومنطوي على نفسه ، وهذا الحكم الجائر منها كان بناء على ما لاحظته خلال العام فهو لا يلعب مع الأطفال و ملابسه متسخة ودائما يحتاج إلى الحمام و انه كئيب لدرجة أنها كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر لتضع عليها علامات x بخط عريض وتكتب عبارة راسب في الأعلى ذات يوم طلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ وبينما كانت تراجع ملف تيدي فوجئت بشيء ما ! لقد كتب عنه معلم الصف الأول : تيدي طفل ذكي موهوب يؤدي عمله بعناية و بطريقة منظمة. و معلم الصف الثاني : تيدي تلميذ نجيب و محبوب لدى زملائه و لكنه منزعج بسبب إصابة والدته بمرض السرطان. أما معلم الصف الثالث كتب:لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه لقد بذل أقصى ما يملك من جهود لكن والده لم يكن مهتما به و إن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات بينما كتب معلم الصف الرابع : تيدي تلميذ منطو على نفسه لا يبدي الرغبة في الدراسة وليس لديه أصدقاء و ينام أثناء الدرس هنا أدركت المعلمه تومسون المشكلة و شعرت بالخجل من نفسها ! و قد تأزم موقفها عندما أحضر التلاميذ هدايا عيد الميلاد لها ملفوفة بأشرطة جميلة ما عدا الطالب تيدي كانت هديته ملفوفة بكيس مأخوذ من أكياس البقاله. تألمت السيدة تومسون و هي تفتح هدية تيدي وضحك التلاميذ على هديته وهي عقد مؤلف من ماسات ناقصة الأحجار و قارورة عطر ليس فيها إلا الربع ولكن كف التلاميذ عن الضحك عندما عبرت المعلمة عن إعجابها بجمال العقد والعطر وشكرته بحرارة، وارتدت العقد ووضعت شيئا من ذلك العطر على ملابسها ، ويومها لم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله مباشرة بل انتظر ليقابلها وقال : إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي ! عندها انفجرت المعلمه بالبكاء لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة !! منذ ذلك اليوم أولت اهتماما خاصا به وبدأ عقله يستعيد نشاطه و بنهاية السنة أصبح تيدي أكثر التلاميذ تميزا في الفصل ثم وجدت السيده مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي كتب بها أنها أفضل معلمة قابلها في حياته فردت عليه أنت من علمني كيف أكون معلمة جيدة. بعد عدة سنوات فوجئت هذه المعلمة بتلقيها دعوة من كلية الطب لحضور حفل تخرج الدفعة في ذلك العام موقعة باسم ابنك تيدي . فحضرت وهي ترتدي ذات العقد و تفوح منها رائحة ذات العطر …. هل تعلم من هو تيدي الآن ؟ تيدي ستودارد هو أشهر طبيب بالعالم ومالك مركز( ستودارد)لعلاج السرطان ) . .. ترى.. كم طفل دمرته مدارسنا بسبب سوء التعامل ..؟! .. كم تلميذ هدمنا شخصيته ؟!


قصة حقيقية ومؤثرة

وقفت معلمة الصف الخامس ذات يوم و ألقت على التلاميذ جملة :إنني أحبكم جميعا وهي تستثني في نفسها تلميذ يدعى تيدي !!

فملابسه دائماً شديدة الاتساخ
مستواه الدراسي متدن جدا ومنطوي على نفسه ،

وهذا الحكم الجائر منها كان بناء على ما لاحظته خلال العام
فهو لا يلعب مع الأطفال و ملابسه متسخة
ودائما يحتاج إلى الحمام

و انه كئيب لدرجة أنها كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر
لتضع عليها علامات x بخط عريض وتكتب عبارة راسب في الأعلى

ذات يوم طلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ وبينما كانت تراجع ملف تيدي فوجئت بشيء ما !

لقد كتب عنه معلم الصف الأول : تيدي طفل ذكي موهوب يؤدي عمله بعناية و بطريقة منظمة.

و معلم الصف الثاني : تيدي تلميذ نجيب و محبوب لدى زملائه و لكنه منزعج بسبب إصابة والدته بمرض السرطان.

أما معلم الصف الثالث كتب:لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه لقد بذل أقصى ما يملك من جهود لكن والده لم يكن مهتما به و إن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات

بينما كتب معلم الصف الرابع : تيدي تلميذ منطو على نفسه لا يبدي الرغبة في الدراسة وليس لديه أصدقاء و ينام أثناء الدرس

هنا أدركت المعلمه تومسون المشكلة و شعرت بالخجل من نفسها !

و قد تأزم موقفها عندما أحضر التلاميذ هدايا عيد الميلاد لها ملفوفة بأشرطة جميلة
ما عدا الطالب تيدي كانت هديته ملفوفة بكيس مأخوذ من أكياس البقاله.

تألمت السيدة تومسون و هي تفتح هدية تيدي وضحك التلاميذ على هديته وهي عقد مؤلف من ماسات ناقصة الأحجار و قارورة عطر ليس فيها إلا الربع

ولكن كف التلاميذ عن الضحك عندما عبرت المعلمة عن إعجابها بجمال العقد والعطر وشكرته بحرارة، وارتدت العقد ووضعت شيئا من ذلك العطر على ملابسها ،

ويومها لم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله مباشرة

بل انتظر ليقابلها وقال : إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي !

عندها انفجرت المعلمه بالبكاء لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة !!
منذ ذلك اليوم أولت اهتماما خاصا به وبدأ عقله يستعيد نشاطه و بنهاية السنة أصبح تيدي أكثر التلاميذ تميزا في الفصل ثم وجدت السيده مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي كتب بها أنها أفضل معلمة قابلها في حياته فردت عليه أنت من علمني كيف أكون معلمة جيدة.
بعد عدة سنوات فوجئت هذه المعلمة بتلقيها دعوة من كلية الطب لحضور حفل تخرج الدفعة في ذلك العام موقعة باسم ابنك تيدي .
فحضرت وهي ترتدي ذات العقد و تفوح منها رائحة ذات العطر ….

هل تعلم من هو تيدي الآن ؟

تيدي ستودارد هو أشهر طبيب بالعالم ومالك مركز( ستودارد)لعلاج السرطان ) .

.. ترى.. كم طفل دمرته مدارسنا بسبب سوء التعامل ..؟!
.. كم تلميذ هدمنا شخصيته ؟!

الخميس، 2 يناير 2014


لا داعي لأن يحتضن أجسادنا أشخاص آخرون
! ! فـ قد يكون الجماد أحن علينا منهم
مشاري
لا داعي لأن يحتضن أجسادنا أشخاص آخرون
! ! فـ قد يكون الجماد أحن علينا منهم

سُئل سفيان بن عيينه عن غم لايعرف سببه..؟قال:[هو ذنبٌ هممت به في سرك ولم تفعله[!.. فجُزيت هماً به:قال شيخ الإسلام: فالذنوب لها عقوباتالسر بالسر , والعلانية بالعلانية
سُئل سفيان بن عيينه عن غم لايعرف سببه..؟

قال:[هو ذنبٌ هممت به في سرك ولم تفعله

[!.. فجُزيت هماً به


:قال شيخ الإسلام

: فالذنوب لها عقوبات

السر بالسر , والعلانية بالعلانية