الجمعة، 29 يونيو 2012


.
سألها : ماذا تفعلين !ا
قالت : أقرأ حواراً لك في الجريدة 
قال : و أين وصلتِ !ا
أجابت : عجزت أن أتجاوز اسمك .. ء
.

سألها : ماذا تفعلين !ا

قالت : أقرأ حواراً لك في الجريدة
قال : و أين وصلتِ !ا
أجابت : عجزت أن أتجاوز اسمك .. ء

أمدّ يدي إلى الهاتف .. أضع نصف الرقم ، و أتذكر في النصف الآخر أنّا قد انتهينا ..
و أن للفراق علينا حق يجب احترامه ،
فكل الأصوات مُباحٌ لي سماعها الآن .. عدا صوتك
 جَامِحةٌ هِي الكتَابَة .. التي تَستمِد مِدادَها من الذاكِرَة ، التي تَغمسُ يَرَاعَها في الوَجَع ،
التي تَشربُ من مَاءِ الرُوحِ الشَحِيح بِنهَم ، التي تَخرجُ إلى الحَياةِ ، قبلَ أن أَحجِز لَها مَكاناً فِيها !

 جَامِحةٌ هِي الكتَابَة .. التي تَستمِد مِدادَها من الذاكِرَة ، التي تَغمسُ يَرَاعَها في الوَجَع ،

التي تَشربُ من مَاءِ الرُوحِ الشَحِيح بِنهَم ، التي تَخرجُ إلى الحَياةِ ، قبلَ أن أَحجِز لَها مَكاناً فِيها !




 لـَحظاتْ للرَاحة.. قَليلْ من الوقتْ للتَأمل
ومَعها
 نُعيد تَقييم الحَاضر ، نسْتدرِك هفَوات المَاضي 
وكيْف نطوّع المسْتقبل ونستفيْد مِنه لاتنسَ أن تحْلق بِروحك إلى آفاق
عَ ـآ آليـة مِن السُمو وذّلك بذكْر الله ودعائَه

الخميس، 28 يونيو 2012


 
 
أهُو مَحضُ صُدفةٍ كذلِك أنّ “حُبْ” ، تبدأُ بالضّم وتَنتهِي بالسكُونْ
.
اِحتفِظُوا بِصُوَر الأشخَاصِ ،
الذِين لا تتخيلُونَ أيامكُم دُونَ مَلامحِهم ،
اِبتِسَامَاتِهم ، نَظَراتِهم ،
.
.فَالصّوَر .. صَدقةُ الزمَن عَلى فُجَاعَى الفَـقْــدْ !
.
اِحتفِظُوا بِصُوَر الأشخَاصِ ،
الذِين لا تتخيلُونَ أيامكُم دُونَ مَلامحِهم ،
اِبتِسَامَاتِهم ، نَظَراتِهم ،
.
.
فَالصّوَر .. صَدقةُ الزمَن عَلى فُجَاعَى الفَـقْــدْ !
.
يئن فتحاً ،يئن غلقاً ،

يشمت بي ،يمد لسانه في وجهي ،

هذا الباب فقد هيبته ،مذ صفعته راحلًا !
.
يئن فتحاً ،
يئن غلقاً ،

يشمت بي ،
يمد لسانه في وجهي ،
هذا الباب فقد هيبته ،
مذ صفعته راحلًا