الثلاثاء، 17 يناير 2012

$


        دخل بيل جيتس ليشرب قهوة
          واعطى العامل في المقهى 
                 اكرامية ب دولار
              فقال له: ابنك اعطاني
               ١٠٠ دولار بالامس 
          وانت تعطيني دولار فقط . . !
            رد عليه: ابني ابوه بيلونير 
             اما انا فوالدي مزارع . .

             + فن من فنون الرد

           ــــــــــــــــــــــــــــــــ


دخل بيل جيتس ليشرب قهوة
واعطى العامل في المقهى
اكرامية ب دولار
فقال له: ابنك اعطاني
١٠٠ دولار بالامس
وانت تعطيني دولار فقط . . !
رد عليه: ابني ابوه بيلونير
اما انا فوالدي مزارع . .
فن من فنون الرد

الجمعة، 9 ديسمبر 2011

 
هناك فراغات يتركها الراحلون ، فراغات لا يمكن أن تملؤها بشخص آخر ! ..
فالفراغ الذي يتركه رحيل الأم لا تملؤه حبيبة ، والفراغ الذي تتركه حبيبة لا يملؤه صديق ..
والفراغ الذي يتركه صديق لا يملؤه صديق آخر ..
فالأشخاص كالألوان، إذا رحل عن حياتك اللون الأحمر قد يهون عليك اللون الأخضر بعض الألم ..
لكنه مهما كان مخلصا لن يصبح أحمراً في يوم من الأيام !



                                                                                       ، .. وتمضي الحياة !

الأربعاء، 7 ديسمبر 2011


سئل طفل والده : ما معنى الفساد السياسي ؟فأجابه : لن أخبرك يا بني لأنهُ صعبٌ عليك في هذا السن ،لكن دعني أقرب لك الموضوع !انا اصرف على البيت لذلك فلنطلق علي اسم ” الرأس مالية ” .و امك تنظم شؤون البيت لذلك سنطلق عليها اسم ” الحكومة ” .و انت تحت تصرفها لذلك فسنطلق عليك اسم ” الشعب ” .و اخوك الصغير هو املنا فسنطلق عليه اسم ” المستقبل ” .اما الخادمة التي عندنا فهي تعيش من ورائنافسنطلق عليها اسم ” القوى الكادحة ” .اذهب يا بني وفكر عساك تصل الى نتيجة !!وفي آخر الليل , لم يستطع الطفل ان ينام .فنهض من نومه قلقً , و سمع صوت أخيه الصغيريبكي فذهب اليه فوجده بلّ حفاضته , ذهب ليخبر امهفوجدها غارقة في نوم عميق ولم تستيقظوتعجب أن والده ليس نائما بجوارها .. !!فذهب باحثآ عن أبيه فنظر من ثقب البابالى غرفة الخادمة فوجد أباه معها !!و في اليوم التالي ..قال الولد لابيه : لقد عرفت يا أبي معنى الفساد السياسي !!فقال الوالد : و ماذا عرفت ؟قال الولد : عندما تلهو الرأسمالية بالقوى الكادحة………… و تكون الحكومة نائمة في سبات عميق………… فيصبح الشعب قلقا تائها مهملاً تماماً………… و يصبح المستقبل غارقا في القذارة !

جمِيل إستَنتاجُه 

سئل طفل والده : ما معنى الفساد السياسي ؟
فأجابه : لن أخبرك يا بني لأنهُ صعبٌ عليك في هذا السن ،
لكن دعني أقرب لك الموضوع !
انا اصرف على البيت لذلك فلنطلق علي اسم ” الرأس مالية ” .
و امك تنظم شؤون البيت لذلك سنطلق عليها اسم ” الحكومة ” .
و انت تحت تصرفها لذلك فسنطلق عليك اسم ” الشعب ” .
و اخوك الصغير هو املنا فسنطلق عليه اسم ” المستقبل ” .
اما الخادمة التي عندنا فهي تعيش من ورائنا
فسنطلق عليها اسم ” القوى الكادحة ” .

اذهب يا بني وفكر عساك تصل الى نتيجة !!
وفي آخر الليل , لم يستطع الطفل ان ينام .
فنهض من نومه قلقً , و سمع صوت أخيه الصغير
يبكي فذهب اليه فوجده بلّ حفاضته , ذهب ليخبر امه
فوجدها غارقة في نوم عميق ولم تستيقظ
وتعجب أن والده ليس نائما بجوارها .. !!
فذهب باحثآ عن أبيه فنظر من ثقب الباب
الى غرفة الخادمة فوجد أباه معها !!
و في اليوم التالي ..
قال الولد لابيه : لقد عرفت يا أبي معنى الفساد السياسي !!
فقال الوالد : و ماذا عرفت ؟
قال الولد : عندما تلهو الرأسمالية بالقوى الكادحة
………… و تكون الحكومة نائمة في سبات عميق
………… فيصبح الشعب قلقا تائها مهملاً تماماً
………… و يصبح المستقبل غارقا في القذارة !
جمِيل إستَنتاجُه

هل جربتَ السعادة يوماً ؟




السعادة أن تسمع كُل شيء يتحدث من حولك حتى الجمادات , تخبركَ أنك تستحق الحياة !
أن تؤمن أنكَ بطيبتك تستطيع تغيير أصعب الأشياء , و أهمها نفسك

أنْ لا تتعب من عدَ النجوم ..
و أنت ترسم على وجهك إبتسامة لا يقتلها شحوب الليل أبداً , تتلمس التجاعيد التي تغزوك كُل يوم دون أن تشعر أنك كبرت ..
تكتفي بالتحدث إلى نفسك ساعات دون الشعور بالوحدة ..
تستمع إلى أغنية حزينة جميلة دون أن تورثك
غصة تطرق على جرحك المنسي بعنفْ !

السعادة .. أن تُحب بعفوية , دون أن تتخذ من الحبّ وجبة .. يجبّ أن تنالها كما ينالها الآخرين , و تتذوقها كما يتذوقها الآخرين !
أن تُحب بدون مخططات , و ضمانات .. و خَوفْ !

السعادة .. أن تضحّك دون حواجز , و أن تحررّ الطفل الذي بداخلك .. الذي لا يدعي المثالية التي يرتديها الكبار
أن لا تخجل من حزنك .. أن تطبطب عليه بحنان , متفهماً بشريتك التي تدعوك للبكاء أحياناً .. محتويا ضعفك الذي يجعلكَ تشتاق إلى قوتك أحياناً

السعادة أن تُفرحك , ضحكة طفل أو طعم قطعة حلوى صغيرة أو كَوب قهوة ساخن مع كتاب يبحر فيك إلى العالم .. حتى لو كنتَ تملكُ مالاً أقل من الآخرين
أن تحلق بك دعوة أو كلمة , أن يتلاشى هذَا الكبرياء الذي يمنعك من الإستماع للآخرين , و الكبر الذي يمنعك من تفهم أخطائهم
السعادة أن لا تعيش أنانيا من أجل نفسك و لا مُضحيا من أجل الآخرين .. بل أن تعيش إنسانيتك من خلال الآخرين

هل جربتَ السعادة يوماً ؟

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2011

فنجان قهوه على الحائط


قال أحدهم

في مدينة البندقية الإيطالية
... وفي ناحية من نواحيها النائية
بينما كنا نحتسي قهوتنا في أحد المطاعم

فجلس إلى جانبنا شخص وقال للنادل :
إثنان قهوة من فضلك واحد منهما على الحائط

فأحضر النادل له فنجان قهوة وشربه صاحبنا لكنه دفع ثمن فنجانين وعندما خرج الرجل قام النادل بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها : فنجان قهوة واحد
وبعده دخل شخصان وطلبا ثلاث فناجين قهوة واحد منهم على الحائط فأحضر النادل لهما فنجانين فشرباهما
ودفعا ثمن ثلاث فناجين
وخرجا

فما كان من النادل الا أن قام بتثبيت ورقة
على الحائط مكتوب فيها فنجان قهوة واحد

وفي أحد الايام كنا بالمطعم ، فدخل شخص يبدو عليه الفقر فقال للنادل :
فنجان قهوة من على الحائط
أحضرله النادل فنجان قهوة فشربه
وخرج من غير أن يدفع ثمنه
ذهب النادل الى الحائط وأنزل منه
واحدة من الأوراق المعلقة
ورماها في سلة المهملات

تأثرنا طبعاً لهذا التصرف الرائع
من سكان هذه المدينة والتي تعكس واحدة
من أرقى أنواع التعاون الإنساني
فما أجمل أن نجد من يفكر
بأن هناك أناس لا يملكون
ثمن الطعام والشراب

ونرى النادل يقوم بدور الوسيط بينهما
بسعادة بالغة وبوجه طلق باسم

ونرى المحتاج يدخل المقهى
وبدون أن يسأل هل لي بفنجان قهوة بالمجان
فبنظرة منه للحائط يعرف أن بإمكانه أن يطلب
ومن دون أن يعرف من تبرع به

كَم نحتاإج لمثل هذاَ الحاَئط فيِ حياتناَ